يا عبد القادر 000
ومن شر حاسد إذا حسد !
هذا أولا :
نص خط الجنوب هذا لعلي السعلي من أحمل ما كتب وقد نال عليها جائزة معنوية وتقديرية من محكمين مشهورين ومنهم الدكتور سعيد السريحي والروائي عبده خال وغيرهم وقد فازت من آلاف القصص التي أرسلت على صحيفة عكاظ !
ثانياً :
يا بن سفر أيها الحاقد !
لماذا لم تنقل النص يكل أمانة ؟ لماذا تنقله مشوهاً هكذا ؟
هذا أكبر دليل على حقدك وحسدك يا أخي الرازق في السماء والحاسد في الأرض
ثالثاً :
عموما سأورد قراءة نقدية لدكتور : يوسف العارف تلجمك وتلجم غيرك
(السّعلى .. خطاب أنثوي فــي عنوانٍ ذكوري
قراءة د.يوسف حسن العارف
جميل أن يتبنى نادي الباحة الأدبي الأصوات الشابة المبدعة في مجال السرد والشعر والنقد، ويقدمهم للمتلقي من خلال مطبوعاته وإصداراته التي يسهمون في إثرائها بإنتاجهم وإبداعهم.
وبين يدي مجموعة من إصدارات النادي للعام 1427هـ، أهديت إلينا في الصيف المنصرم مع فعاليات الملتقى الثقافي الذي أقامه النادي آنذاك وسأحاول التماهي معها (نقدياً) كلما حانت لنا فرصة.
ولعل أول مقارباتي النقدية مع مجموعة (السعلي) القصصية للمبدع الشاب علي بن حسين الزهراني، الذي يقدم نفسه لأول مرة للمشهد الثقافي السعودي من خلال هذه المجموعة باكورة إنتاجه الأدبي/ القصصي.
السعلي.. والسعلية.. كائن خرافي تحكي حكاياه الجدات لأحفادهن تسلية، وتخويفاً، ولكنه عند علي الزهراني - وفي هذه المجموعة التي تحمل رمزيته ودلالاته يتحول إلى (حمامة جريحة ملطخة بالدماء) ص75 بعد أن كان مارداً يهدد البحيرة، وهدفاً ينبغي التخلص منه.
إن هذه التحولات النصية التي اعتبرها شفرة التداخل مع نصوص علي الزهراني في هذه المجموعة تجعلنا - كمتلقين أمام لعبة لغوية ذكية، يتقن القاص/ السارد الولولج إليها بفنية وتكتيك. ذلك أن قصة السعلي - كأنموذج - تحمل هذه المفارقات..
فالبحيرة ساكنة.. والقمر يضيء المكان.. والليل غريب تكسوه الوحشة.. وبطلي النص (الراوي.. وشريكه في هذه الرحلة الليلية يتحاوران.. يتشاكسان.. في مواجهة مارد لا يُعرف من كنهه سوى (عيناه البارزتان).
أمام هذه الأجواء النصية تبدو المفارقة والتحولات:
البندقية الفارغة ** تطلق نارها فجأة؟!
صاحب البندقية ** يقع مضرجاً بالدماء؟!
المارد الجبار ** حمامة جريمة ملطخة بالدماء؟!
وما بين هذه التحولات يظهر الراوي وصاحبه في جدلية الخوف/ الشجاعة لتكون النهاية بعد نفسوي أو نفساني يتنمذج من خلاله السارد، لتبدو الحكاية كأنها حلم. أو حالة نفسية يخلقها الخوف بأثر رجعي من حكايات الأمهات والجوات لأحفادهن!!
إن اختيار القاص علي الزهراني هذه القصة الأقصوصة عنواناً للمجموعة يشي بالخرافة والأساطير ودورها في تشكيل الوعي القصصي لدى صاحبنا. ذلك أن هذا النموذج السردي نجده في قصة الزير ص79-81 التي تقارب الزمن الحكائي فيما بين الخلفية التأريخية للقصية.. والأحلام المنامية.. والواقع المعاش فهذا أبو (أسماء) يوقظه صراخ ابنته «أسماء» فيذهب «زير الماء» ليسمع صراخ صوت «امرأة الجيران» لينفدع في هذا الحلم/الواقع ليلعب الخوف والعقل الباطن واللاوعي لعبته فيتراءى للرجل «امرأة طويلة نحيلة عيونها كحيلة» وتتشكل أمام عينيه شكلاً آخرب ليراها فوق سطح البيت تريد الانتحار ثم يستيقظ من أحلامه بعد أن يكسر الزير!!
هذه التحولات من الواقع الى الخيال ومن الوعي الى اللاوعي تمنحنا القدرة على التواصل مع هذا المنجز السردي في بعديه الدلالي/ الرمزي، والواقعي/ التكويني حيث نجد علي الزهراني القاص يتواشج مع القرية «مكاناً» وتراثاً .. واسماء شخوص غارقة في المحليةب».
فعلى مستوى المكان نجد التصريح واضحاً منذ المقدمة اذ يقول فيها:» صبغت بألوان الطيف من طبيعة الباحة الغناء..» ومن خلال أسماء القرى « الفيحاء، الفيض، الغافة، السكون، وادي رحى، وديان الشعب».
وعلى مستوى التراث نجد ما يشي بتراثيات المنطقة مثل ( المشهف/ آنية من الفخار، صلاه/ قطعة من الحجر يوضع العجين عليها، هاك الفال، يا هبان الريح/ لهجة شعبية/ محلية، الجنبية والناس، الزافر/ العمود الخشبي الذي يحمل سقف البيت.
وعلى مستوى اسماء الشخوص نجد هلالة وهلال، ناحي وحميلان، طربخم، البنواس، حسنا ومنيرة، درباش، عطية، مرزوق، عاقصة وكل هذا له دلالته الفنية على واقعية النصوص التي تحملها هذه المجموعة لأنها بنت القرية «منطقة الباحة تحديداً» مما يعطيها شيئاً من الصدق والفاعلية.
ان مجموعة «السعلي» تأخذنا نقدياً الى ما يمكن تسميته في هذه المغاربة الذكورة والتأنيث في المجال الابداعي. فبينما تكون القصيدة والنصوص الشعرية ذكورياً..فأين تقع مجموعة ( السعلي) القصصية في هذا المجال النقدي؟ اعتقد ان حساباً رقمياً لمجريات المجموعة يحيلنا دلالياً للاجابة على التساؤل اعلاه. فمن خلال فهرس المحتويات نقف على (6) ست قصص تحمل اسماً انثوياً « هلالة، عروس الثعبان، برك’، سجى، صبحة، هانم» كما نجد (5) خمس قصص تكون البطولة فيها للأنثى: المنسم/ نوارة، المشهف/ ززوجة طريخم، عيد الدم/ امرأة مسفر الزيرب/ اسماء، مزحة ثقيلة/ الزوجة ذات الأربع عشرة سنة.
وهذا يعني اننا امام (11) احد عشر قصة تتبلور في قالب انثوي مما مجموعه (20) عشرون قصة هي كل المجموعة التي بين ايدينا.. ليبقى لنا (9) تسع قصص تحمل البصمة الذكورية: لحظة شيطنة/ أنا ناحي، خميران، فجر الأمل/ ابو جميل، زيارةخاصة/ بنواس، كذبة بيضاء/ الراوي واصحابه وزملاؤه، السعلي/ الراوي وزميله، القرار الاخير/ عاقصة (وهو رجل)، يوميات علاء/ علاء.
وهذا دلالياً – يعني اننا امام مجموعة قصصية انثوية في طابعها العام لكن مؤلفها علي الزهراني يأبى – نصوصياً – الا أن يذكرها فيختار لها عنواناً ذكورياً وهو «السعلي» بينما في أدبياتنا الشعبوية كنا نتفاعل مع قصص وأعاجيب وخرافات وأساطير « السعلية» الأنثى وليس السعلي/ الذكر.
ولهذا فإني اعتقد – نصوصياً – ان الاقرب الى العنونة هي « السعليةب» وليست « السعلي» على اعتبار المحددات الأنثوية البارزة من خلال البنية النصية للمجموعة التي نقاربها في هذا المتن النقدي.
المصدر ملحق الأربعاء التابع لجريدة المدينة
وهذه كذلك قراءة لروائي الكبير عبد الحفيظ الشمري
(المجموعة القصصية الجديدة للكاتب علي بن حسين الزهراني جاءت بعنوان (السعلي)، حاملة بين طياتها إضمامة من القصص القصيرة.. تلك التي تستمد مادتها ووجودها من فيض الحكاية في بيئتنا الجنوبية المكتنزة - دائماً - بصور مؤثرة، تغلب عليها طباع العفوية، والبساطة.
منذ القصة الأولى في مجموعة الزهراني يلتقط القارئ دون عناء رغبة الراوي في سرد أظرف الحكايات وأكثرها تأثيراً، لنراه وقد زاوج بين صورة السرد بمعناه الكتابي، وبين الحكاية حينما تظهر دون عناء من ذاكرة حكاء مفوه، ليصبح هذا الاندماج وحدة فاعلة في بناء مفردة القصة في المجموعة بشكل واضح.
شخوص القصص أبناء منطقة جنوبية نائية عن كل شيء، لهم رؤيتهم الخاصة للأشياء - على حد وصف الراوي - بل نراهم متوجين بعفوية واضحة على نحو قصة (عيد الدم) حينما اقتص (هلال) من أهل قريته - بإثبات رجولته، ومن ثم دحر الغزاة واستعادة ممتلكاتهم المسلوبة، لتأتي القصة على هيئة مشهد كاريكاتوري معبر.
قصة (عروس الثعبان) اعاد صياغتها من منطلق خاص بالمرأة هذه المرة لأن الاسفلت وهو المرموز له بالثعبان في هذه القصص يتكرر أذاه في كل مكان وزمان إلا أنه استطاع أن ينقله إلى أقرب نقطة حزن ممكن في قلب تلك الشابة التي ترملت في يوم زفافها فالقصة هنا مدورة في ذاكرة حكاية الاسفلت المألوفة لدينا إلا أن الزهراني برع في رسم تفاصيل المعاناة من الأسفلت بشكل آخر يخدم الحكاية ويحقق الهدف.
شخوص القصص في مجموعة (السعلي) يخرجون من رحم الحكاية المحلية، إلا أن لهم شخصيتهم الخاصة بهم.. تلك التي تذهب إلى تفاصيل حزن الجنوب الخالص، إذ لا يشابه أحزاناً ريفية أخرى حتى وإن التقى في حالة الألم اليومي لبلادنا جنوبها وشمالها، وشرقها وغربها.. مسحة الحزن الخاصة بنا لها ما يميزها حينما يكون المنغص واحدا يتمثل في ألم أهل الريف وشقائهم.. ذلك الذي يتشابه دائماً.
في قصص الزهراني ميل شديد نحو الايجاز والتكثيف تلمحه دون عناء في أي قصة من قصص المجموعة، لنراه في قصة (السعلي) مثلاً يبرع في رسم تفاصيل المعاناة الانسانية حينما يصبح العالم أسيراً لفضاء حكاية يجزمون جميعاً بعدم قدرتهم على حلها إلا أن الراوي البطل في القصة يحاول أن يتصدى لهذا المارد الذي قد نسقط أبعاده النفسية والدلالية على أخطار محدقة يجب أن نتصدى لها جميعاً، على نحو ما فعل البطل رغم محاولات صديقه ابعاده عن المحاولة حتى تحت تهديد السلاح، إلا أن الصديق سقط قبل أن يكمل مهمته لأن الفتنة قد اشتعلت فعلاً فلا قدرة لأحد أن يوقف هذا المارد (السعلي) المخيف في بحيرة الحياة.
في الفقرة الأولى من القصة ورد اضطراب في الوصف، حيث صور البحيرة بالهدوء إلا أنه استثنى ما يسمعه من (نقيق الضفادع وهدير السواني، وأشجار تحركها ريح عاتية) لنرى أن الاضطراب يكمن في التناقض بين الهدوء في السطر الأول، والهدير في السطر الثاني وهذا قد أراه مأخذاً على الفقرة الأولى في القصة التي تحمل دلالات وايماءات مهمة جداً وإلا ما حملت اسم المجموعة.
لغة القصص في المجموعة سليمة، ومتميزة وقد برع القاص الزهراني في الفصل بين ما هو فصيح أصيل وبين ما هو عامي يتدارج على ألسن العامة، كما نراه وقد انتقى مفردة الخطاب السردي الموائم لكل قصة، لاسيما ما له علاقة في البيئة الموغلة في محليتها، أضف إلى هذا الأمر أن القاص عهد إلى شخوصه في أهمية الظهور على سجاياهم على نحو ما ورد في قصص (الزير) و(مزحة ثقيلة) و(القرار الأخير) و(لعبة الموت)، فهذا الظهور العفوي للشخوص هو تجسيد لرؤية الكاتب في أن تخرج هذه الإضمامة من القصص إلى القارئ بنمط سردي يؤصل للحكاية البسيطة في حياتنا.. تلك التي يجدر بنا تدوينها وتخليدها في الذاكرة لمن بعدنا من أجيال.
في القصص ميل شديد نحو التكثيف والإيجاز
إشارة:
- السعلي (قصص)
- علي حسين الزهراني
- النادي الأدبي بالباحة 1427هـ
- تقع المجموعة في نحو (124 صفحة) من القطع المتوسط
- لوحة الغلاف والرسومات الداخلية للفنان علي مهدي )
يا عبد القادر 0000
ماذ تقول بعد ذلك ؟!
مسكين أنت يا بن سفر شافاك الله من هذا المرض
الحسد كفانا الله شره
أستغرب أولا : أن تقحم اسمي في هذا الموضوع ولا أشك أنك تبحث عن الشهرة لا أكثر ولا أقل
أما قولك أنني غفلت كثيرا وأن السلحفاة تقترب من خط النهاية
فأنا لا يهم أن تقترب أو تبتعد فالعمل في مؤسستنا الصحفية لا يعتمد على اسم واحد
يهمني ما ينشر للمنطقة من مواد تصب في خدمة المنطقة سواء باسمي أو اسم احد الزملاء. فالهدف ليس عبدالرحمن وحده وإنما الهدف أن تتواجد صحيفتنا - وهي كذلك - في كل محفل ومناسبة وموضوع يخدم الوطن والمواطنين على حد سواء. والدليل على ذلك تميزها في جائزة مكة والتي لم يكن خلفها صحفي واحد بل كانت المؤسسة برمتها من رئيس تحرير إلى نوابه ومدراء تحريرها إلى الزملاء في الميدان كان لهم اسهام في تحقيق ذلك التميز.